|
نعيم نعمان ... والرياضة |
|
|

|
كلهم
منشغلون عن الرياضة
04 /01
/2006
رئيس
الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة،
ميشال دوشدرفيان، نشيط في الحقل
الرياضي، و"ناشط" في الميدان
السياسي، وكم عانى من الآخرين،
بسبب انتمائه الى "التيار
الوطني الحر". وخلال
مقابلة اذاعية على "صوت لبنان"،
كان صريحاً ومنطقياً في كل ما
قاله، ولكنه لم يكن "مقنعاً"،
أو ربما "مقتنعاً"، عندما
بدا، وكأنه يحاول تبرئة لجنة
الشباب والرياضة النيابية من
مسؤولية "الركود" في التشريع
الرياضي، عندما قال: "إن
اللجنة، لم تستلم أي مشروع من
الوزارة المعنية بالشباب
والرياضة حتى اليوم". ولو
سلَّمنا، جدلاً أن هذا صحيح، فهل
تبقى اللجنة مكتوفة الأيادي،
ويبقى "الاصلاح والتغيير" في
انتظار الخطوة الأولى، من وزير
"تيار المستقبل"، أو أن من
واجب "اللجنة" أن تتحرك
وتحاول "تحريك" مشاريع
الاصلاح الرياضي المجمدة، وكل من
المسؤولين عنها، ينتظر أن تأتي
المبادرة من غيره. بكل
صراحة، نقول، ان مسؤولية عدم
"الاصلاح"،
تتحملها الوزارة، والسياسيون "المتدخلون"
واللجنة الأولمبية "المنشغلة"
بكراسيها، والاتحادات "الخانعة"،
كما يتحملها النواب "الرياضيون"،
ولجنة الشباب والرياضة النيابية،
والمتاجرون بالطائفية، والإعلام
الرياضي مسؤول، و"التيارات"
والحركات والأحزاب، وكل الذين لم
يقدروا على "إصلاح" دوائر
الدولة وإداراتها، فكيف نطلب منهم
أن يصلحوا الرياضة؟ قصة
"الاصلاح المتعثر" تطول،
ولكن، ما هو سر "تغييب"
التشريع الرياضي، وخصوصاً أن لجنة
"خبراء الوزير" لم نسمع منها
أو عنها، منذ تشكيلها. "ميشال
دوشدرفيان"، يقول ان الوزير
مشغول بالسياسة، وحبذا لو يعطي
الرياضة بعضاً من اهتماماته، هذا
صحيح، وربما ينطبق أيضاً على رئيس
لجنة الشباب والرياضة النيابية،
وعلى النواب الذين تولوا "مهمات
رياضية" في السابق وعلى كل
مسؤولي الرياضة في هذا "الوطن
العظيم". لا
سياسة للرياضة، ولكن كل الرياضة
سياسة. حرية، سيادة، استقلال،
والرياضة "مستعمرة ومحتلة". انصبوا
لها "خيمة". نعيم نعمان |