نعيم نعمان ...  والرياضة

 

 

 

من نافذتي

المنصف ونعيم نعمان

النهار 07 / 09 / 2008

نادي المنصف الرياضي الاجتماعي الثقافي، احتفل بعيده التأسيسي السنوي الاسبوع الماضي، فاضاء شمعته الـ57 في مقر النادي بحضور ابناء البلدة والجوار الذين ضاقت بهم مدرجاته وساحته على رحبها. هذا النادي القدوة، ارتفعت مداميكه مدماكا فوق مدماك، بسواعد شبابه وابناء البلدة الجبيلية الرابضة فوق البحر، شامخة، معتزة بتضامن ابنائها على العمل من اجل خير البلدة وسكانها.
هذا النادي، ولنكن منصفين، اكنا من ابناء بلدة المنصف، او من مقدري نشاط النادي ونشاط العاملين في لجانه الرياضية والاجتماعية والثقافية، علينا ان نعلن بالفم الملان، وبصوت جهوري صارخ ان وراء قيام هذا النادي مؤسسا مدماكا ورجلا معطاء. منصفا، اذاب حياته في "حياة" النادي ليزيده حيوية وحياة، وانار بانامله شموع المحبة امام الجميع لتبقى الطريق امامهم سالكة منورة من نور عطائه، يسيرون عليها بثبات للوصول الى الشاطىء الامين.
هذا الانسان، الانساني، وان لم نسمه باسمه، فهو معروف من الجميع، ومحبوب من الجميع، صغارا وكبارا، كهولا وشبابا، انه المثلث "النونات" انه: نعيم نقولا نعمان وكفى بذلك تدليلا.
لقد جعل نعيم نعمان، بل "عموّ" نعيم، كما يحلو لرفاق دربه ومحبيه ان يطلقوا عليه هذا الاسم – من نادي المنصف حاضنا للشباب ومقصداً لكل صاحب حاجة، ومرجعاً لكل طالب معرفة ومستوصفاً مجانيا يساعد على مداواة المحتاجين ويخفف من  آلام المتألمين.
فالى عميد النادي "النعيم" العزيز، والى لجنته الادارية رئيسا واعضاء، ولجانه الفرعية الرياضية والاجتماعية والثقافية، وابناء المنصف، كل التهنئة بهذا العيد، آملين ان تبقى السواعد مشدودة ومتماسكة لدعمه، ليبقى ويستمر ساحة للتلاقي، ترفرف فوق عتباته روح المحبة والأخوة الانسانية والوطنية.
والى اعوام عديدة
يا ابناء المنصف.
وعميد النادي:
"
عمو" نعيم

خليل نحاس     

 

تلفزيون للرياضة ومحكمة لها

لو كنت متمولاً او نافذاً، لكنت تقدمت بطلب ترخيص لتأسيس تلفزيون خاص بالرياضة ودعوت اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية والنوادي الميسورة لتساهم فيه، وبذلك كانت الرياضة تتحرر من سيطرة برامج الواقع والاغراء والاتصالات الالكترونية والهاتفية، التي تؤمن كمية من الاعلانات تعجز عن تأمينها اقوى واهم المباريات الرياضية.

لو كنت نائباً في البرلمان اللبناني او في لجنة الشباب والرياضة النيابية، لكنت تقدمت باقتراح مشروع لانشاء محكمة خاصة بالرياضة، حتى تتجنب الدعاوى الرياضية طول الانتظار او التنقل بين محاكم المحافظات والأقضية وحتى يكون البت فيها اسرع.

ولو كنت رئيس حزب او زعيم تيار او حركة سياسية، لكنت طلبت من “اصدقائي وزملائي” في خدمة الوطن، عدم اقحام السياسة بالرياضة وعدم حماية المرتكبين والمحاسيب والأزلام، وبالطبع لست متمولاً ولن اكون نائباً ولا دخل لي بالأحزاب ومتفرعاتها، لذلك ستضيع تمنياتي هباء مثلما ضاعت وعود المسؤولين.

الاعلام الذي جعل من “باشو” مع احترامي له، نجماً ضرورياً للرياضة اللبنانية، يستطيع ان يغيب رياضات كثيرة ويمحو بعضها من ذاكرة الناس ويشوه جمال بعض مبارياتها او يزيده تألقاً.

والنواب الاكارم الذين شرعوا وتشارعوا وخطبوا في الشوارع، ومددوا وجددوا وندموا، لم يفكر اي منهم بما للمحكمة الرياضية من ايجابيات على الرياضة حتى ان معظمهم لم يفكروا بالرياضة كلها. ورؤساء الاحزاب وقادة التيارات الذين يعملون “لأجلنا” لم يقف واحد منهم ويطلب من مؤيديه او المحسوبين عليه، وقف تدخلاتهم ورفع الغطاء السياسي عن كل مرتكب وهادر مال ومغتصب قانون.

واخيراً، لو كنت مكان لاعب ناديالجلاء” حكمت حداد، لما كنت فقدت اعصابي وتعرضت للحكم وشوهت صورة جميلة يحفظها عني جمهور كرة السلة ولما كنت تسببت بإيقاف مباراة شيقة وممتعة. بصراحة كان خوفنا من ان يتسبب بعض الجمهور المتحمس بتعطيلها. تألمنا لما جرى ونحمد الله على أن الحكم يوناني وهناك ليس عندهم 8 او 14 آذار ولن تكون للمباراة “الموقوفة” اي خلفيات سياسية.

تلفزيون رياضي في لبنان. فكرة نضعها امام محبي الرياضة من المتمولين وعسى ان يتحقق الحلم.

نعيم نعمان

في عهد المؤسسات

 

لا يزال "الاعلاميون الرياضيون" في انتظار ولادة "المؤسسة" التي ترعى شؤونهم وتنظم امورهم، وتحفظ حقوقهم، ويعجب الكثيرون، لماذا لم تثمر بعد، المحاولة التي قام بها، بعض الزملاء، للحصول على "علم وخبر"، رغم ان "المؤسسين" هم من الوجوه المعروفة جداً، واجتمعوا بمحبة، وقرروا، ان يتناسوا اي "تباين سابق" بالرأي والرؤية، في سبيل خدمة الاعلام، و"تصحيح" مسار بعض من فيه، والمطالبة بحقوق كل من هم في "وسائل اعلامهم"، يركضون وراء الخبر، و"ينقلون"، كل على طريقته، حسنات وسيئات كل من يتعاطى بالشأن الرياضي.
انا اعترف، اني فشلت في تجربتي مع الرفاق، لما كنت احد "نواب" الصديق خليل نحاس الذي تولى رئاسة "جمعية المحررين الرياضيين"، بعد وفاة المرحوم ناصيف مجدلاني، طيب له ثراه، وأعلنت عن فشلي "كتابة" وعلى الهواء عبر الاذاعة في مقابلة مع الزميل ايلي نصار، وتنحيت، محتفظاً بعضويتي وحفاظاً على مصداقيتي، لأنني لم اكن اعرف شيئاً، عما يجري في "الجمعية".
ما لنا، وللماضي القريب او البعيد، لان الذي يهمنا، ان ينجح الاصدقاء في اضفاء "صفة شرعية" على وضع قائم بالتراضي، منذ عشرات السنين، نحن كبار السن، تعودناه، ولكن جيل الشباب، لا يستحق، اهمالاً لمطالبه او تجاهلاً لحقوقه، خصوصاً ان للرياضة اهمية كبرى في كل وسائل الاعلام، وان العشرات من الشباب والشابات يعملون في هذا "القطاع المهم".
من الضروري جداً، ان يتكاتف "شباب" الاعلام الرياضي، ويجهدوا، حتى تصير لهم "مؤسسة" يساهمون فيها، وتؤمن مستقبلهم، وكيف ينسون اننا نعيش، منذ عشرات السنين في "عهد المؤسسات" كما يقول سياسيونا والمسؤولون عن مصيرنا.
نتمنى التوفيق لزملائنا، ولو اضطروا الى تعديل في اسماء "المؤسسين" حتى تتمثل كل التيارات والأحزاب والطوائف، لان المهم، ان تصير للاعلام الرياضي، مؤسسة تجمعه، وتنقي صفوفه وتحفظ كرامته.
نحن في آخر الطريق، اما "الشباب" فليس لهم الا التطلع نحو "المستقبل".
حلم الاعلام الرياضي ان تتوحد صفوفه، حتى يزداد "زخمه" في اعلاء شأن الرياضة.

نعيم نعمان

 

Free Site Counters