|
نعيم نعمان ... والرياضة |

من نافذتي
|
المنصف ونعيم نعمان النهار 07 / 09 / 2008
نادي المنصف الرياضي الاجتماعي الثقافي، احتفل بعيده التأسيسي السنوي
الاسبوع
الماضي، فاضاء شمعته الـ57 في مقر النادي بحضور ابناء البلدة والجوار
الذين ضاقت
بهم مدرجاته وساحته على رحبها. هذا النادي القدوة، ارتفعت مداميكه
مدماكا فوق
مدماك، بسواعد شبابه وابناء البلدة الجبيلية الرابضة فوق البحر، شامخة،
معتزة
بتضامن ابنائها على العمل
من اجل خير البلدة وسكانها. خليل نحاس |
|
تلفزيون للرياضة ومحكمة لها لو كنت متمولاً او نافذاً، لكنت تقدمت بطلب ترخيص لتأسيس تلفزيون خاص بالرياضة ودعوت اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية والنوادي الميسورة لتساهم فيه، وبذلك كانت الرياضة تتحرر من سيطرة برامج الواقع والاغراء والاتصالات الالكترونية والهاتفية، التي تؤمن كمية من الاعلانات تعجز عن تأمينها اقوى واهم المباريات الرياضية. لو كنت نائباً في البرلمان اللبناني او في لجنة الشباب والرياضة النيابية، لكنت تقدمت باقتراح مشروع لانشاء محكمة خاصة بالرياضة، حتى تتجنب الدعاوى الرياضية طول الانتظار او التنقل بين محاكم المحافظات والأقضية وحتى يكون البت فيها اسرع. ولو كنت رئيس حزب او زعيم تيار او حركة سياسية، لكنت طلبت من “اصدقائي وزملائي” في خدمة الوطن، عدم اقحام السياسة بالرياضة وعدم حماية المرتكبين والمحاسيب والأزلام، وبالطبع لست متمولاً ولن اكون نائباً ولا دخل لي بالأحزاب ومتفرعاتها، لذلك ستضيع تمنياتي هباء مثلما ضاعت وعود المسؤولين. الاعلام الذي جعل من “باشو” مع احترامي له، نجماً ضرورياً للرياضة اللبنانية، يستطيع ان يغيب رياضات كثيرة ويمحو بعضها من ذاكرة الناس ويشوه جمال بعض مبارياتها او يزيده تألقاً. والنواب الاكارم الذين شرعوا وتشارعوا وخطبوا في الشوارع، ومددوا وجددوا وندموا، لم يفكر اي منهم بما للمحكمة الرياضية من ايجابيات على الرياضة حتى ان معظمهم لم يفكروا بالرياضة كلها. ورؤساء الاحزاب وقادة التيارات الذين يعملون “لأجلنا” لم يقف واحد منهم ويطلب من مؤيديه او المحسوبين عليه، وقف تدخلاتهم ورفع الغطاء السياسي عن كل مرتكب وهادر مال ومغتصب قانون. واخيراً، لو كنت مكان لاعب نادي “الجلاء” حكمت حداد، لما كنت فقدت اعصابي وتعرضت للحكم وشوهت صورة جميلة يحفظها عني جمهور كرة السلة ولما كنت تسببت بإيقاف مباراة شيقة وممتعة. بصراحة كان خوفنا من ان يتسبب بعض الجمهور المتحمس بتعطيلها. تألمنا لما جرى ونحمد الله على أن الحكم يوناني وهناك ليس عندهم 8 او 14 آذار ولن تكون للمباراة “الموقوفة” اي خلفيات سياسية. تلفزيون رياضي في لبنان. فكرة نضعها امام محبي الرياضة من المتمولين وعسى ان يتحقق الحلم. |
|
في عهد المؤسسات
لا يزال "الاعلاميون
الرياضيون" في انتظار ولادة "المؤسسة" التي ترعى شؤونهم
وتنظم امورهم، وتحفظ حقوقهم، ويعجب الكثيرون، لماذا لم
تثمر بعد، المحاولة التي قام بها، بعض الزملاء، للحصول على
"علم وخبر"، رغم ان "المؤسسين" هم من الوجوه المعروفة جداً،
واجتمعوا بمحبة، وقرروا، ان يتناسوا اي "تباين سابق"
بالرأي والرؤية، في سبيل خدمة الاعلام، و"تصحيح" مسار بعض
من فيه، والمطالبة بحقوق كل من هم في "وسائل اعلامهم"،
يركضون وراء الخبر، و"ينقلون"، كل على طريقته، حسنات
وسيئات كل من يتعاطى بالشأن الرياضي.
انا اعترف،
اني فشلت في تجربتي مع الرفاق، لما كنت احد "نواب" الصديق
خليل نحاس الذي تولى رئاسة "جمعية المحررين الرياضيين"،
بعد وفاة المرحوم ناصيف مجدلاني، طيب له ثراه، وأعلنت عن
فشلي "كتابة" وعلى الهواء عبر الاذاعة في مقابلة مع الزميل
ايلي نصار، وتنحيت، محتفظاً بعضويتي وحفاظاً على مصداقيتي،
لأنني لم اكن اعرف شيئاً، عما يجري في "الجمعية".
ما لنا،
وللماضي القريب او البعيد، لان الذي يهمنا، ان ينجح
الاصدقاء في اضفاء "صفة شرعية" على وضع قائم بالتراضي، منذ
عشرات السنين، نحن كبار السن، تعودناه، ولكن جيل الشباب،
لا يستحق، اهمالاً لمطالبه او تجاهلاً لحقوقه، خصوصاً ان
للرياضة اهمية كبرى في كل وسائل الاعلام، وان العشرات من
الشباب والشابات يعملون في هذا "القطاع المهم".
من الضروري
جداً، ان يتكاتف "شباب" الاعلام الرياضي، ويجهدوا، حتى
تصير لهم "مؤسسة" يساهمون فيها، وتؤمن مستقبلهم، وكيف
ينسون اننا نعيش، منذ عشرات السنين في "عهد المؤسسات" كما
يقول سياسيونا والمسؤولون عن مصيرنا.
نتمنى
التوفيق لزملائنا، ولو اضطروا الى تعديل في اسماء "المؤسسين"
حتى تتمثل كل التيارات والأحزاب والطوائف، لان المهم، ان
تصير للاعلام الرياضي، مؤسسة تجمعه، وتنقي صفوفه وتحفظ
كرامته.
نحن في آخر
الطريق، اما "الشباب" فليس لهم الا التطلع نحو "المستقبل".
حلم الاعلام
الرياضي ان تتوحد صفوفه، حتى يزداد "زخمه" في اعلاء شأن
الرياضة.
|