نعيم نعمان ... والرياضة

نافذة الاحد
|
08 / 02 / 2009 لو " تنصتنا " في الرياضة "المسؤولون" كلهم منهمكون بالحديث عن "التنصت" ويتبارون بتبادل الاتهامات ، ويتنافسون بالدجل على الناس ، بينما هؤلاء الناس يعرفون جيدا ، أن دوافع "الحرب" القائمة ليست إلاَ من مستلزمات السابع من حزيران ، موعد الإنتخابات المفترضة . ألكل "يتنصَت" على ألكل والشعب سئم "التنصَت" على همهماتهم والإستماع الى خطاباتهم . ولو شئنا في الرياضة أن نستعين بمعداتهم وبعض أجهزتهم ، ونتنصَت على ما يدور في المؤسسات الرياضية ، وبدأنا مع المؤسسة الأولى ، لسمعنا من الأحاديث ما يؤكد أن الفساد في الرياضة مستمر ، ولكانت الأجهزة نقلت إلينا أحاديث عن اللجنة الأولمبية ورئاستها ، وعن مساعدات وولائم لنواد محدودة جغرافيا ومذهبيا وسياسيا ، ومناقلات غير قانونية و"طبخات" فاسدة وغير شهية . مؤسسة صارت مثل "حارة كل من إيدو إلو" . والأحاديث في معظم المؤسسات الاخرى "التنصَت" عليها يثير الإشمئزاز والقرف . المواطن هنا وهناك لا يتمنى إلَا تطبيق القانون .
نعيم نعمان
|