نعيم نعمان ... والرياضة

|
الاعلام الرياضي 29 / 10 / 2009 عدة محاولات جرت لتنظيم الاعلام الرياضي ، وكلها باءت بالفشل ، ومنها المحاولة الرسمية التي جرت عبر البند الثامن في الفصل السابع من المرسوم 213 المتعلق بتنظيم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية ، والذي حمل تاريخ 27 آذار 2007 ولم يحظ بتوقيع رئيس الجمهورية العماد اميل لحود للأسباب التي يعرفها الجميع ، وتلك المحاولة لم يكتب لها النجاح لعدة أسباب منها : لأن تنظيم الاعلام الرياضي ليس من شأن وزارة الشباب والرياضة ، بل هو من اختصاص أهل الاعلام المعنيين والمؤسسات الاعلامية الحاضنة ، كما ان الغاية كانت مشبوهة في الجوهر والشكل واعتبرها الكثيرون هادفة الى نوع من الهيمنة على المسار الاعلامي . وبعد ذلك جرت بعض المحاولات الخجولة وكانت في معظمها " قنابل دخانية " تفرضها حروب أهل الرياضة والاعلام . معظم الزملاء تطرقوا الى هذا الموضوع ، ولكنهم لم يكملوا الطريق ، ولأسباب متنوعة ، بينما الاعلام الرياضي يزداد تشرذما وتكثر الاعتداءات عليه وتتنوع ، والزملاء ، وخصوصا الشباب منهم ساكتون وحائرون ، يتنازع معظمهم الاختيار بين الواجب ، والواقع ، والتنسيق بين نبل رسالتهم وميول وأهداف المؤسسات التي يعملون بها . من هنا ، أوجه كلامي الى جيل الشباب في الاعلام الرياضي وأعترف أمامكم أنني حاولت مع البعض أكثر من مرة في جميع الصفوف ضمن " مؤسسة " قائمة أو اخرى كان يجري البحث في تأسيسها ، ولكننا اصطدمنا بعقبات ، لا مجال لذكرها حاليا ، حفاظا على ما تبقى من وحدة صف . إنه دوركم أيها الشباب كي تجمعوا صفوفكم ، وتتوحدوا في هيئة أو مؤسسة تجمعكم تحت سقف القانون ، وتوحدوا جهودكم ، وتحمي حقوقكم ، جماعات وأفرادا ومداورة . في لقاءاتنا ، كلكم تشتكون ، وكلنا نعلن عدم قبولنا بالواقع الأليم ، وتنتهي الأمور باعلان عدم الرضى ونكتفي . المطلوب خطوة جريئة ، هادئة ، تجمع صفوف الاعلام الرياضي بكل فئاته ومجالاته . وفقكم الله إن خطوتم ، وسامحكم الله إن تقاعستم . نعيم نعمان |