نعيم نعمان ... والرياضة

|
الوزير والمدير 11 / 11 / 2009 ربما من محاسن الصدف وحسن حظ " الشباب والرياضة " أن يكون الوزير والمدير من خط سياسي واحد وعقيدة حزبية واحدة حتى لا تتكرر خلافات الماضي بينهما بسبب تعزيز النفوذ وتضارب المصالح وتلبية " طلبات " المحازبين والازلام . وزارة الشباب والرياضة في عهد الوزير علي عبدالله ومديره العام زيد خيامي الضليع في كل شؤونها ، والذي يعرف خباياها ومشاكلها ، و"يطبخ" قوانينها ومشاريع مراسيمها وقراراتها ومنها مرسوم " 213 " الذي لم يطبق إلا إستنسابا وصار مثل " الطائف " بحاجة الى تعديل في أكثر مواده التي وصلت في ظروف خاصة ولصالح أفرقاء معينين ولأسباب معروفة . الوزير والمدير من نهج سياسي واحد ومرجعيتهما واحدة ، لذلك لا مجال للتحجج بأي " عرقلة " متبادلة كما كان يحدث سابقا . الوزير والمدير سيتعاونان طوعا أو قسرا ، ولا بد من أن يكون تعاونهما لصالح الرياضة والشباب والقوانين ووقف الهدر الرياضي والتخطيط لمستقبل رياضي أفضل . ربما الوزير لا يعرف بعد ولكن المدير العام يعرف جيدا كل المؤسسات الرياضية التي استباحت الرياضة وعطلت مسيرتها وأفقدتها " نبلها " كما يعرف كل الاشخاص الذين هدروا المال العام وسافروا للسياحة باسم الرياضة وجمدت المنتخبات الوطنية واغتصبوا القوانين . وزارة الشباب والرياضة يجب أن تنجح هذه المرة وتعيد للرياضة بعضا من أمجادها وذلك إذا تضافرت جهود الوزير وسلطته مع خبرة المدير وحنكته . وإن " فشلا " لا سمح الله ، فلا عذر لهما لأن هذه التجربة لن تتكرر وعندها تصبح العودة الى المديرية العامة للرياضة أفضل من وزارة حاربنا كثيرا من أجل إنشائها . نتمنى للوزير الجديد كل توفيق ونجاح ، ومبروك . نعيم نعمان |