|
الحدث الفرنكوفوني
06 / 10 / 2009
مهما قيل عنها وفيها، تبقى الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية
التي استضافها لبنان علامة حلوة ومميزة في تاريخ لبنان الحديث على
كل الأصعدة.ومهما تنوعت الاراء وتضاربت حول تقييمها على الصعيدين
الاداري والفني، لا بد من تثمين الجهود التي بذلت وأثمرت نجاحاً
على مدى اكثر من عشرة ايام.
ومهما كانت دوافع وخلفيات بعض المنتقدين او المؤيدين، فلا بد من
كلمة حق تقال عن كل الذين عملوا عدة شهور في الاعداد والتنظيم سواء
كانوا من المتطوعين مجاناً او العاملين بأجر، لأنهم جميعاً استحقوا
الشكر لما بذلوه من جهود أوصلت الدورة الى نهايات سعيدة.
هذا لا يعني ان الدورة لم تخل من «شوائب» تعودنا عليها في كل
الاستحقاقات الدولية التي جرت على أراضينا ولا مجال حاليا
لتعدادها، سيما وان الدورة لا تزال في خواتمها..
وتبقى الايجابيات على الصعيد الوطني اكثر واقوى من السلبيات التي
لا بد من تلافيها مستقبلا عند استضافة اي حدث دولي.
والافتتاح الرائع خففت من روعته تدابير صارمة، ربما لضرورات امنية
ولكنها ابقت نصف المدرجات فارغة وأرغمت الكثيرين من غير القادرين
على «المشي» على العودة الى منازلهم ومتابعة الحدث الكبير عبر شاشة
التلفزيون.
تحية خاصة الى الصبايا والشباب المتطوعين في البروتوكول والتنظيم،
لقد كانوا صورة لبنان الحقيقي، لبنان المستقبل وتحية للاعلام
الرياضي الذي واكب الحدث الكبير بمصداقية.
وتحية الى الرياضيين وسيدات كرة السلة خاصة لأن الجميع اعطوا ما
سمحت به ظروف الاعداد المتأخر والمال غير المتوفر في الوقت
المناسب.لبنان نجح في استقبال الفرنكوفونية.
شكراً لكل الذين ساهموا بذلك.
نعيم نعمان |