![]()
الكرة الطائرة اللبنانية
من
له اذنان سامعتان ........فليسمع
من نافذتي
|
في بلاد الانكليز فرحة "بلاد الانكليز"، لا تضاهيها فرحة، بعدما فازت لندن باستضافة دورة الألعاب الأولمبية للعام 2012. البريطانيون، رقصوا في الشوارع، ولم يطلقوا إلاَّ الأسهم النارية ابتهاجاً، وتقبل المسؤولون التهاني وعاد "مستر بلير" وزوجته الى بريطانيا العظمى، بعد هذا النصر الكبير، ونحن هنا، يطول انتظارنا للوزير الجديد، وتكاد تضيع أمالنا بإصلاح رياضي، وتطول وقفتنا امام "الأسوار" التي تحمي اللجنة الأولمبية وبعض الاتحادات، ومتى وجدنا حلاً لهذه الأمور، حق لنا أن نفرح ونرقص في الشوارع، ونطلق الأسهم النارية و"غيرها" ابتهاجاً، ونقدم التهاني لكل من ساهم بحلول لمعضلاتنا. في "بلاد الانكليز" تبدأ ورشة العمل الجدي طيلة سبع السنوات المقبلة، حتى يأتي هذا الحدث لائقاً ومتناسباً مع تقاليد وشعارات "المملكة المتحدة". المتطوعات والمتطوعون سيبدأون العمل فوراً، بينما عندنا، نستعد للأحداث فور أن تبدأ، وشعارنا الارتجال، وكل دورة رياضية عندنا، تكون مناسبة لحشد المحاسيب والأقارب، من "متطوعات ومتطوعين" بأجر مدفوع أعلى من سلم الرواتب. طبعاً لا تصح المقارنة بين الدولتين، لأن الآراء تختلف وكل ما فيهما مختلف، فأنا مثلاً أرى اللبناني أقدر على العطاء وأجدر في التنظيم، لو قيض الله له، مسؤولين يتصفون بالمسؤولية والحس الوطني ويغلبونهما على المشاعر السياسية والطائفية. واللبنانيون واللبنانيات جاهزون لأي عمل تطوعي، لو أفسح في المجال أمامهم، مناخ طبيعتنا أفضل، لا غيم ولا ضباب، برغم كل "الغيوم السوداء" المتلبدة في سماء السياسة والرياضة والاقتصاد، وكل الوطن. فهل يا ترى سيحظى "أحفادنا" باستضافة دورة ألعاب أولمبية، وهل سيسعى ويهتم "احفاد السياسيين"، الذين سيكونون في الحكم حتماً، للفوز بهذا الشرف؟ طبعاً... لا، لأننا قوم نعيش ليومنا، من دون طموحات أو رغبة في التغيير، لا نعرف ما سنفعله في الغد، لأننا لا نخطط، حتى وزارة "التصميم" ألغيناها. مبروك، "لعاصمة الضباب" هذا الشرف الكبير، وحتماً سيكون الحدث غاية في الدقة والتنظيم، وهذا ما يميز "بلاد الانكليز"، وبالتأكيد أن الدول التي سعت لنيل هذا الشرف لن تهدأ وستبدأ منذ اليوم "كفاحها" للعام 2016، بينما نحن نكافح في سبيل البقاء "فوق" الكراسي. "الانفجارات التي هزت لندن سرقت بهجة الاحتفالات وضيعت الفرحة. نعيم نعمان |
|
النوادي الوهمية النوادي الوهمية، أو بعبارة ألطف، غير المستوفاة للشروط، والمنقوصة المستندات، والغائبة عن الخريطة الرياضية، عادت لتبرز بكثرة في الاتحادات الكبيرة والصغيرة، والنوادي التي شطبت في السابق لنقص في أوراقها، ومقومات وجودها، عادت "لتستقبل" الوزير الجديد، وتشارك في تقرير "مصير الرياضة"، وربما لتساهم في "استهلاك" جزء كبير من المساعدات المالية، عندما تتوفر الأموال لها. وكم قلنا، أن النوادي تبقى دائماً، الأساس الصالح، لتصحيح الأوضاع الرياضية، ولما تستقيم الأمور فيها، ينسحب ذلك على الاتحادات المنبثقة عنها، وبالتالي على اللجنة الأولمبية المفترض فيها أن تضم "صفوة" من في الاتحادات، ولكن، متى كانت القاعدة غير سليمة، يكون المسؤولون عنها، في وضع أسوأ مما هي عليه، وكما "تكونون، يُولى عليكم". الاصلاح يبدأ من النوادي، ولبنان يشكو من "تخمة" في عدد النوادي المرخصة، ونقص في النوادي الناشطة، وعبثاً، حاول المسؤولون، حتى تاريخه، وضع حد للمداخلات ووقف "الدعم" لنواد، يستفيد من عدد أعضائها، سياسي في موسم الانتخابات وتستفيد هي من "حماية" تؤمن لها مساعدات تمكنها من "رفع أصابع" مندوبيها، عندما تتشكل الاتحادات وتتوزع الحصص الرياضية. قصة "النوادي الوهمية" تراوح مكانها منذ عشرات السنين، ودائماً يصطدم الاصلاح بحماتها، ويتوقف عند أسوارها الجغرافية والسياسية والطائفية، فهل سيتمكن الوزير فتفت من اقتحام اسوارها، أو أنه سيرفع "الراية البيضاء" ويستسلم كما فعل كل الذين سبقوه؟ الأيام ستبين لنا مدى امكانيته على تخطي صعاب الإصلاح المنشود. ربما يأخذ علينا البعض، تكرار التذكير بالفساد والهدر، والقوانين البالية، والنوادي الوهمية، والهواية والاحتراف، ولكن للتكرار فوائده، لأنه يعلم حتى أولئك الذين لا يتعلمون. بداية الاصلاح صارت قريبة كما يبدو، ونأمل أن تنطلق من حيث يجب، حتى لا تأتي النتائج معكوسة. النوادي الوهمية لها تأثيرها الانتخابي، خصوصاً في الاتحادات الصغيرة، التي تشهد تسابقاً على الكراسي والمناصب. ترى هل ستتحقق الاحلام، أم أننا سنبقى نعيش "وهم الاصلاح"؟ نعيم نعمان |
|
أكثرية مغلوبة على أمرها 01 /09/ 2005 نأمل أن يكون وزير الشباب والرياضة، تأكد أن بدعة "تعدد الأصوات" المعمول بها، جائرة، "أوجدوها" حتى يسلبوا النوادي الصغيرة، حقوقها، ويعتدوا على الديمقراطية والمساواة، باسم القانون، ويتحكموا باتحادات كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة، بواسطة أقليات "مفبركة" سياسياً وطائفياً، ما كانت لتستمر لولا "دعم" المتمولين، الذي يقوى ويضعف. بحسب أمزجة القيمين عليها. نتمنى أن يكون الوزير قد اقتنع أن هذه "البدعة" وكما هي عليه عندنا، غير معمول بها في أي دولة من دول العالم، وإذا "طبقت" في دولة ما، تكون النسب معقولة، و"التمايز" مقبولاً، بحيث تبقى لكل النوادي، قدرتها على تأكيد فعاليتها ودورها في الجمعيات العمومية. سبق وذكرنا ذلك، ونكرره بالتزامن مع ما تنامى الينا، من ان الدوائر المختصة، تعكف على دراسة القوانين، بغية تطويرها وتحديثها، وبعدما لمسنا اعتراضاً من نوادي الدرجة الرابعة وما دون في كل الألعاب التي ذكرناها. وعلى ضوء الاستعدادات القائمة، لانتخابات مرتقبة في الكرة الطائرة، قال لي صديق، "أننا ننطلق من 100 صوت لـ 12 جمعية درجة أولى"، ما ذكرني بانطلاقات في الانتخابات النيابية اعتمدت على "المجنسين" والتكتلات "الممسوكة". في احدى المناسبات، لمست من الوزير فتفت، اقتناعاً بصوابية هذه الطريقة المتبعة، ولكن في المقابل كان له رأي بمواصفات النوادي التي تستفيد من "نعمة" تعدد الأصوات، من حيث عدد اللاعبين والفرق وامكانية الصمود. الحديث يطول في هذا الموضوع، ولكننا نؤكد للوزير، ان هذا القانون، يظلم عدداً كبيراً من النوادي، ويتطلب "اعادة نظر" بموضوعية، وبعيداً عما قد يكون سمعه من بعض "المستفيدين منه" الذين ولا بد من أن يكونوا قد اسهبوا في شرح فوائده في مقابلاتهم مع المسؤولين في الوزارة. هذا القانون انطلق بمباركة من مبنى الوزارة ومن الطبقة السابعة عندما كان المدير يشغلها، وأملنا ان يلغى أو يعدل من المكان ذاته حيث مكتب الوزير. هي كلمة صادقة، تعكس ما تقوله الأكثرية، ننقلها باخلاص ومن دون غاية. نعيم نعمان |
|
ضاعت الرياضة بين الكراسي المسلسل الأولمبي”، طال عرضه، وتحول الى “مسلسل هزلي” بعدما كان “مأساة” للادارة الرياضية في لبنان. كلما اعتقدنا ان النهاية، صارت وشيكة، لا فرق عندنا، لصالح اي فئة ستكون، وجد “المنتجون والمخرجون”، سبباً لتمديد “العرض”، تيمناً بالمسلسلات “المكسيكية” التي تعرض من عام الى عام. ولما كان طوني خوري، رئيس اللجنة الثلاثية، يؤكد على تحديد 30 من الشهر الجاري، كموعد اقصى، لاجراء الانتخاب، كان اللواء سهيل خوري، ينتزع “موافقة” اللجنة على طلب استشارة جديدة من وزارة الشباب والرياضة. ولما كان البعض يعتقد، ان المهزلة ستتوقف، تبين ان “الكر والفر” سيبقى قائماً اشهراً عدة، وستزداد التدخلات السياسية، وتتكاثر “الاجتهادات القانونية” وتستمر المسرحية، حتى ينجح “الطباخون”، في انضاج “طبخة أولمبية” ترضي طموحات وتطلعات “رفاقهم”. بصدق نقول، ان الامر صار “مهزلة” تزيد من السوء الموجود في الرياضة وتضاف الى “المهازل الأخرى” التي تعرض على مسارح الوطن، بينما الرياضة والمواطنون، يدفعون تكاليف هذه العروض “المأسوية”. رؤساء الاتحادات، الذين يشكلون الهيئة الناخبة، بعضهم يزداد “دلعاً”، يؤيد هذا، وولاؤه للآخر، في انتظار ان تنقشع “الغيوم”، وبعضهم يزداد “شراسة” في خصامه مع المحور الآخر، وكلهم مسؤولون عن تردي الحالة الاولمبية، لانهم تنازلوا عن “صلاحياتهم” لصالح الفريقين “المتناحرين،” ، وتناسوا مصالح الرياضة المؤتمنين عليها. “المسلسل الأولمبي” يمدد عرضه، ليس بطلب من الجمهور، بل بناء “لرغبة وارادة” المنتج والممول والمخرج. المسؤولون “الأولمبيون” يؤكدون ان شهر شباط، سيشهد نهاية عرض المسرحية، ولكن الدلائل كلها تشير الى عكس ذلك. “ملعونة” هي “الكراسي”، التي ضيعت الرياضة وتكاد تضيع الوطن. |
|
الوزيران والاتحاد المدرسي
|
|
هذه ليلتكم يا أبطال لبنان
|
|
|
عام القحط الرياضي
|
|
الرياضة تطلب متظاهرين
|
|
الطرب الأصيل
نعيم نعمان |