نعيم نعمان ...  والرياضة

 

 

γδ δΗέΠΚν

01 / 06 / 2008

δΪνγ δΪγΗδ

سيدة الماراتون

جمعية “بيروت ماراتون”، التي أوجدت “نمطاً” جديداً، مشوقاً في التعاطي مع الرياضة، تستحق أن يكتب عنها اكثر من مرة، وأن يحكى فيها وعنها، أكثر مما يكتب ويحكى عن تلك “الراليات والسباقات” التي يتنافس خلالها، عشاق الكراسي والمناصب في الساحات السياسية والملاعب الطائفية.
جمعية “بيروت ماراتون” بدأت نشاطها في العاصمة واستقطبت كل أنواع “البشر” واهتم بها كل لبنان. رياضيون “محترفون وهواة” شاركوا بالمئات، وإداريون “ناجحون وفاشلون” تجملوا باللباس الرياضي، وتصوروا، وصرَّحوا, وتبادلوا الابتسامات، وتمشوا في ساحة “الشهداء” قبل أن “تحط” فيها التواريخ والتسميات و”تحتلها” “مخيمات” 14 آذار وغيرها. كانت البداية موفقة، من حيث التنظيم وعدد المشاركين، وممتازة في تنشيط السياحة، وتشويق الاشقاء “العرب” والأصدقاء “الفرنجة” ليزوروا لبنان ويشاركوا في ماراتون “بيروته”. وتكررت التجربة، وزاد النجاح، وكانت “المرأة الفولاذية”، وعذراً من “حاملة اللقب”، تنظم، وتشرف، وترتب وتنسق، وتعقد المؤتمرات والندوات، من اجل أن يكون “الماراتون” في كل سنة، أفضل مما كان عليه.
مي الخليل “سيدة الماراتون” رأت أن هذا الحدث الرياضي الدولي، يجب أن يشمل كل لبنان، حتى يعم النشاط كل المحافظات والأقضية، وحتى يلتقي اللبنانيون، “أصدقاءهم”، في سباقات وتنافسات نبيلة بعيداً عن الهتافات الطائفية والتدخلات السياسية والمحاصصة، وكانت “ماراتونات” مصغرة في مناطق عدة مناسبات متنوعة. وبعد أيام وفي الثاني من نيسان سيكون سباق “طرابلس ــ الميناء”، وسط تاريخين مميزين هما الاول من نيسان “عيد” معظم السياسيين وغالبية الرياضيين، والثالث منه، موعد استئناف “السباق السياسي الكبير” الذي اسموه زوراً “حوار من اجل لبنان وشعب لبنان”.
“سيدة الماراتون” مي الخليل، سدد الله خطاك، ووفقك في مسعاك الدائم من اجل لبنان. الأحد المقبل، سيكون لبنان في طرابلس ولطالما كانت “طرابلس” في كل لبنان.

δΪνγ δΪγΗδ

free hit counter