|
نعيم نعمان ... والرياضة |

من نافذتي
|
ليالي المونديال 09 / 06 / 2006 ليوم ينطلق “المونديال”، العالم كله سيواكب حفل الافتتاح والليالي التي تليه، ويشاهد الليلة المباراة الاولى التي ستجري بين المانيا الدولة المضيفة وكوستاريكا، وبما اننا لا نزال من هذا العالم، على الاقل رياضياً، سنسهر ايضاً مع “المونديال”، وننسى ولو الى حين، جلسات الحوار وانقطاع الكهرباء، ومآسي الرياضة، ونفتقد “طلات” اهل السياسة. محظوظون اولئك الذين سينعمون الليلة وكل ليلة، بفضلات التيار الكهربائي وما ذنبهم الا انهم يسكنون خارج “بيروت الكبرى”، ومحظوظون اولئك الذين شملتهم نعمة انفلاش “البث الحصري” لينعموا بمشاهدة افتتاح يقال انه من اروع الاحتفالات، ودائماً كانت ليالي افتتاح “المونديال” تحمل الينا اجمل المشاهد وارقى اللوحات الفنية والرياضية وتبقى في الذاكرة لسنوات. ليالي “المونديال” ستكون مناسبة للاستعاضة عن اعلام الساحات وبيارقها بأعلام الدول الصديقة، وكما ظهر من استصراح اهل السياسة ان الاكثرية الى جانب البرازيل التي ربما صارت مستقبلاً “ملاذاً” لبعضهم، بعدما اتفق المعارضون والموالون و”المتأرجحون” على تأييدهم لها، ولا نحسدها على هذا التأييد، ونتمنى ان تكون وحدة الساحات والمواقف فأل خير ولو على الآخرين. ليالي “المونديال” تحلو كلما اشتدت المنافسة بين الابطال، ويزداد رونقها كلما شارفت على النهاية. معها سننسى بعض مشاكلنا الاجتماعية والرياضية وننسى بعض الوجوه التي تعودت ان تطل علينا صبحاً ومساء. الليلة ستكون بداية التجوال في السيارات واطلاق الزمامير والتلويح بالأعلام الألمانية. الليلة “المانيو لبنان” سيتحدون سائر “الجنسيات” اللبنانية وتبقى كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى التي تستقطب اهتمامات الناس وتنسيهم بعض معاناتهم. ونحن في لبنان، كم نتمنى ان يطول “المونديال” لعلنا نسهر معه وننسى ما عندنا ومن عندنا. اهلاً بالمونديال ووداعاً للحوار وبانتظار استئناف المعركة الاولمبية، نسأل: “انت مع مين؟”. |