|
نعيم نعمان ... والرياضة
|

من نافذتي
|
الفروسية شهامة ومروءة
بعيداً عما يحكى عن خلافات قوية
تعصف بالاتحاد اللبناني للفروسية، وفي
منأى عن "سوء" ادارة مالية، ثبت
بالوقائع التي اعلنها الاتحاد، لا بد من
التنويه، باقامة البطولة الدولية
للاولاد، والبطولة العالمية للقفز على
الحواجز، عندنا في لبنان، باشراف الاتحاد
الدولي، وتنظيم الاتحاد اللبناني.
امس،
كان افتتاح ناجح للبطولتين في نادي فقرا
الدولي، ومرة جديدة، اظهر اللبنانيون،
قدرتهم على التنظيم، وحسن ضيافتهم
للرياضيين، واستقبالهم المميز، للفرسان
والفارسات المشاركين في البطولتين
المستمرتين حتى بعد ظهر الاحد،
وبنتيجتهما، سيتأهل فارسان لبطولة العالم
للاولاد، والى نهائيات بطولة العالم
للقفز على الحواجز.
نأمل
ان تكون لنا نتائج مشرفة ونتمنى ان يصل احد
فرساننا او اكثر الى مراكز متقدمة وحتى
الى بطولات العالم.
فرساننا
من كل الفئات والأعمار، لهم مكانة مميزة،
عربياً ودولياً، وكم من مرة، برز فيها
اكثر من واحد منهم، عندما كان الاتحاد
موحداً، لا يتلهى اداريوه بالخلافات و"نشر
الغسيل" عبر وسائل الاعلام.
الفروسية،
تعني الشهامة والمروءة، والصدق والاخلاص،
ونظافة الكف، القدامى منا، لا يزالون
يتذكرون بحزن واسى، تلك الخلافات التي
عصفت بالاتحاد، قبل ان جاء "العميد
الركن آنذاك" سهيل خوري رئيساً للاتحاد
سنة 1996، بعدما كان عضواً في الاتحاد وهو
"عقيد" في لجنتي 1993 و1995، ومرت السنوات
والاتحاد على خير ما يرام، وصار رئيسه
اللواء، رئيساً للجنة الاولمبية ولا
يزال، وربما مشاغله الاولمبية، صرفته عن
الاهتمام كما يجب بشؤون الاتحاد، فكان ما
كان من تجاوزات مالية، يتحمل الاتحاد
مسؤوليتها مجتمعاً، وكل بحسب موقعه.
اليوم،
وعلى هامش البطولتين العالميتين
القائمتين في لبنان، وبعد الانتهاء
منهما، نتمنى على اللواء، تصحيح الاوضاع
في الاتحاد، لتستعيد الفروسية "صفاتها"
التي اهتزت بسبب خلافات وتجاوزات لا تليق
بالفرسان وادارييهم.
مطلوب
من اللواء ورفاقه ان يعيدوا الى الاتحاد،
ما سبق واسترجعه عام 1996.
الفروسية،
من أنبل الرياضات، رجاء حافظوا عليها حتى
لا تضيع مع الرياضة "الضائعة" بسبب
خلافات الرياضيين.
وأهلاً
وسهلاً بكل ضيوف الفروسية.
نعيم
نعمان |
|
فارس في زمن اللافروسية
لا بد من توجيه تحية تقدير،
الى الفارس اللبناني، كريم فارس، الذي يجول الدول العربية،
مشاركاً في التصفيات المؤهلة الى “كأس العالم في الفروسية”،
ويسجل نتائج مشرفة، ويحتل مراتب متقدمة في “جولات” يشارك
فيها عدد كبير من الفرسان. الاعلام، غائب تقريباً عن
انجازات “فارس لبناني”، في وقت عزّت فيه “الفروسية” في كل
لبنان ورياضته، ولولا، بيانات “متقطعة، يرسلها الاتحاد حول
هذا الموضوع، لكان الكثيرون يجهلون أن هذا الفارس، عزز دور
لبنان الرياضي في الخارج، وأنه مؤهل للمشاركة في نهائيات
بطولة العالم، وحتى لو لم يحالفه الحظ بذلك، فإن المراحل
الكثيرة التي قطعها، وكان أولاً أو ثانياً فيها، من بين 84
فارساً من فرسان العرب، تجعل منه بطلاً نعتز ونفاخر به.
هذا الفارس، الذي يمثل “الفروسية” الحقيقية، في زمن
“اللافروسية” في أكثر من رياضة وأكثر من مجال، سجل للبنان،
موقعاً رياضياً مشرفاً، وسجل لاتحاده، انجازاً مرتكزاً على
“التفاف” الفرسان حول اتحادهم، و”التفاتة” الاتحاد نحو
فرسانه. ما قيل وحكي عن “مخالفات” ارتكبها، بعض الموظفين
أو بعض الاعضاء في الاتحاد، كتبنا عنها ما يكفي، واليوم
نكتب عن اتحاد نشيط، انبعث من تحت انقاض “تشرذم” كان سائداً
في أجواء اللعبة، قبل مجيء اللواء سهيل خوري، منذ أكثر من
11 سنة.
في هذا “الزمن العصيب”، كم
نحن في حاجة الى فرسان يجسدون نبل الفروسية، ويكونون في
السياسة والرياضة، مثل “كريم فارس” وهو يمتطي جواده،
ويتخطى “الحواجز والمعوقات” في سبيل سمعته الرياضية، وسمعة
وطنه. لو كانت مشاركة هذا “الفارس اللبناني” تحظى بدعم
وسيلة اعلامية، لربما كان ما يحققه، يتصدر اخبار الرياضة
في الوسائل الاعلامية كلها، لا في قسم قليل منها. كريم
فارس، انظار اللبنانيين، تتطلع اليك، وكلنا سنواكبك في
الجولة الأخيرة من الدوري العربي في سورية، ابتداء من 21
آذار، وفي المانيا حيث نتمنى أن تتأهل لبطولة العالم،
وتكون “فارس لبنان” فيها. زملاؤك الفرسان كلهم، انت تمثلهم،
تذكر ذلك وأنت على صهوة جوادك. وفقك الله، وأعاد
“الفروسية” لكل رجال لبنان
نعيم
نعمان
|