نعيم نعمان ...  والرياضة

 

 

من نافذتي

الاندية الابطال

30 / 06 / 2008                                 29 / 06 / 2008

  

 

الأنصار يا أخضر حلو

  نادي “الأنصار” تاريخه في الامجاد عريق، وسجله في البطولات حافل ومشرف، جمهوره كبير متأصلة جذوره مع ناديه ورئيسه سليم دياب، ولاؤه للنادي و”البيك” ثابت لا يتزعزع.

 ترادف اسمه في كرة القدم مع اسم غريمه نادي “النجمة” ولطالما كانت مبارياتهما قبلة انظار عشاق كرة القدم، الذين كانوا يملأون المدرجات والملاعب، يهتفون للرياضة ولنواديهم. في يوم مضى اتهموه ربمازوراً” انه الابن المدلل للاتحاد ومن اجل أن تذلل كل الصعاب وتهون كل المصاعب الرياضية على انواعها وليمارسها اعضاء النادي مع علامة مميزة لكرة القدم والعاب القوى وكرة الطاولة وغير العاب تميز بها وامتاز فيها رئيسه سليم دياب ليحضنه منذ عشرات السنين، وهو اولوية عنده ربما كانت قبل السياسة التي يمارسها بنجاح وله فيها رأي واضح وكلمة مسموعة، بالامس وامام جمهور كبير بدأ طريق العودة الى اللعبة الشعبية التي يحبها، حقق “الأنصار” نصراً كبيراً واحرز بطولة الدوري اللبناني للمرة الـ 12 واثبت ان “اخضراره” لن يذبل وسيبقى في الرياضة اللبنانية والعربية نضراً.

مبروك لرئيسه ولجنته ولاعبيه وكل اجهزته هذا النصر الذي تحقق في زمن تحتاج فيه الرياضة الى انتصارات واحتفالات للتعويض علينا مما نعانيه من تجاذبات اهل السياسة و”هواراتهم”. الانصار بطل وسيبقى اميراً من امراء كرة القدم، وكم كنا نتمنى الا تشوه معالم النصر هتافات من هنا وهناك، اتسمت بطابع مذهبي وسياسي. لن نتطرق اليها حالياً حتى لا نفسد لذة الانتصار وبهجته، ولكننا نتمنى على رئيسي ناديي الأنصار والنجمة، ولجنتي الجمهور فيهما، ان يشددوا على الجمهور المتحمس والمشحون سياسياً وطائفياً ليخفف من غلوائه، لان ما يقدمه لنا معظم اهل السياسة يكفينا.

مرة جديدة، تهانينا للبطل “الأخضر”، ومبروك له النصر الجميل. “الانصار والنجمة” علامة فارقة في كرة القدم. وسيبقيان في القلب والذاكرة وعلى الشفاه، طالما ان في العالم “كرة قدم”.

نعيم نعمان

 

القلمون والكرة الطائرة

 للسنة الثالثة على التوالي، تحط بطولة الكرة الطائرة المدرسية رحالها في بلدة القلمون، ولا ملامة عليها اذا ما استطابت البقاء في عرين اللعبة، حيث العطاء الرياضي متواصل لا يتوقف، والصداقة مقدسة والوفاء ميزة القلمون وابنائها.

هذه الكرة الطائرة، تعرف انها في حاجة دائمة الى رائحة “زهر الليمون” لتنعشها وتبعث فيها الحياة كلما تعثرت مسيرتها وكاد الجيل الجديد ان يهجرها، لذلك تحسن الاختيار وتختار القلمون محطة لها، تنطلق منها الى كل لبنان.

بالامس القريب، احرز فريق ثانوية القلمون الرسمية المختلطة، لقب بطولة لبنان المدرسية في الكرة الطائرة وسيستلم الكأس في حفل الاختتام، وسنصفق له كما صفقنا العام الماضي والذي قبله. مبروك للثانوية هذا الفوز، واطيب التهاني الى مديرتها السيدة “نعمى دنكر” التي عرفت مع معاونيها كيف تنمي الرياضة بموازاة العلم والثقافة.

الكرة الطائرة للقلمون كمثل الثلج لصنين والثمر للشجر وهي تنطلق من المنزل الى المدرسة لتصل الى النادي الذي سجل في ميدان اللعبة بطولات واعطى الوطن لاعبين مميزين واداريين ناجحين ومدربين وحكام اغنوا اللعبة في كثير من مراحلها.

تاريخ القلمون مع الكرة الطائرة طويل، يعود الى عشرات السنين، ويتجدد كل عام مع نشء جديد يتطلع الى من سبقوه وجعلوا من القلمون رديفاً للعبة تحبها كل القلمون، وكل لبنان من خلالها تعرف على القلمون واحبها.

ثانوية القلمون الرسمية، عرفت كيف تحتفظ بالبطولة وتحافظ على مجد رياضي مدرسي جددته عاماً بعد عام، ومن الطبيعي ان يكون هذا النصر حلقة من سلسلة انتصارات متتالية، ستتحقق في شتى المجالات بفضل طالبات وطلاب احبوا القلمون، وكانوا وسيبقون اوفياء لمدرستهم ومديرتها ولاساتذتهم.

مبروك للثانوية ولكل القلمون هذا النصر المتجدد. وكل التقدير لمنظمي الدورات المدرسية التي تعطي الرياضة ابطالاً وبطلات في كل الالعاب الرياضية.

نعيم نعمان

سيّدات الإنترانيك

04 / 06 / 2006

بطلات كرة السلة، لاعبات نادي الانترانيك، عدن من “دبي” بعدما استعدن كأس بطولة النوادي العربية للسيدات، وحملن معهن لقباً كان للبنان في العام 2002، كما تميزت لاعباته، واختيرت شذا نصر افضل صانعة العاب في الدورة ونايلة علم الدين افضل لاعبة جناح، وتمارا خليل افضل لاعبة واعدة، ولطالما كان نادي الانترانيك، عريقاً في الرياضة وسيداته بطلات كرة سلة في لبنان وخارجه ووجهاً مشرقاً للرياضة التي نتمناها. صحيح ان استقبالاً رسمياً رياضياً جرى للفريق على ارض المطار، ولكن الصحيح ايضاً ان حق اللاعبات والرياضيات في اي ناد واي فريق دائماً منقوص، فلا التلفزيون ينقل مبارياتهن كما يجب او يبرز اخبارهن، ولا “الطبل والزمر” يواكب انتصاراتهن ولا الاعلام يتعامل مع بطولاتهن كما هي الحال مع فرق الرجال، وكأن البطولات الآسيوية او العربية والمحلية للسيدات، اقل شأناً مما هي عليه مع الرجال. تحية لنادي الأنترانيك وبطلاته، وتحية الى شذا ونسرين ونايلة وتمارا وكل رفيقاتهن اللواتي رفعن اسم لبنان عالياً وحققن نصراً غالياً، ربما يعوض بعضاً من الفساد المتفشي في الرياضة ويمحو من الذاكرة جزءاً من هتافات مذهبية وسياسية غزت ملاعبنا وشوهت تاريخنا الرياضي.

بطلات لبنان والعرب، لكن منا اجمل تحية ولنادي الانترانيك ومدربه وسائر مسؤوليه اطيب التهاني بنصر رياضي تحقق للبنان في وقت تغيب فيه اي انتصارات اخرى وفي كل المجالات.

نصركن ايتها البطلات هو للانترانيك والهومنتمن الذي لم يحالفه الحظ بالوصول، هو نصر للاتحاد الذي اعترف رئيسه بالتقصير في دعم سلة السيدات.

السيدات كما الرجال، وجهان متساويان في الرياضة من حيث الاهمية، وكما نفرح ونستقبل ونطبل لهؤلاء عندما يعودون منتصرين، يجب ان نفرح بفرق السيدات، خصوصاً ان الرياضة معهن نظيفة ونبيلة.

تهانينا للانترانيك ولفريق السيدات فيه. النادي العريق دائماً يعطي الرياضة والوطن بطلات وابطالاً.

نعيم نعمان