|
نعيم نعمان ... والرياضة |

من نافذتي
الاندية الابطال
18 / 04 / 2008 30 / 06 / 2008
|
النجمة الساطعة نوراً عندما نرى ملاعب كرة القدم في لبنان، مدرجاتها مليئة بالناس، نعرف حتماً، أن "النجمة والأنصار" يتلاقيان في مباراة، أو يتنافسان على لقب، هذه الظاهرة المميزة، تتكرر منذ عشرات السنين، وستبقى ولو "جارت الأيام" وتبدل اتحاد وتغير نهج، لأن هذين الناديين، يعطيان اللعبة، زخماً، وحيوية، وتشويقاً، أكثر مما يعطيها اتحاد تدور علامات استفهام كبيرة، حول مساره ومصيره، اتحاد" يواجه الحملات الانتقادية من دون اكتراث أو مبالاة، لأنه يعرف أن الغطاء السياسي والطائفي يحميه، ولم يرفع عنه، وربما سيبقى ويزداد في الاستحقاق القريب لأن "المحادل" السياسية ستنقل نشاطها، كما يبدو نحو المؤسسات الرياضية. ليلة الخميس، كان اللقاء المنتظر بين "عملاقي" كرة القدم، "النجمة" حشد جمهوره، و"الأنصار" استنفر مشجعيه، والتقى الجميع في مدينة كميل شمعون الرياضية التي عرفت أن "الحياة" لن تدب فيها، إلاَّ مع كرة القدم وسائر المباريات القوية. كان الجو الجماهيري رائعاً، واللعب الذي حمي وطيسه في الدقائق الأخيرة، والتعادل يكفي "النجمة" لإحراز لقب البطولة والاحتفال به، وهو النادي الكبير، الذي تعوّد البطولات، وعرف أمجاد النصر وتليق له الاحتفالات مع جمهور واكبه في كل مراحله، وما تخلى عنه حتى في الأيام الصعبة. نادي النجمة، لا تؤثر فيه أقاويل وإشاعات، إداريوه السابقون والحاليون، لا يتخلون عنه. وهم يعرفون أن أمجاد هذا النادي الكبير، هم صنعوها مع لاعبين وفنيين مقتدرين، وجمهور صامد يعرف كيف يتقبل الخسارة بروح رياضية، وكيف يحتفل بالنصر، من دون استفزاز. مباراة "النجمة والأنصار" كانت الحدث الرياضي الأقوى والأجمل، من بين كل "الأحداث" التي تعصف بالوطن. مبروك لنادي "النجمة" هذا الانتصار الرائع، وأطيب التهاني لنادي "الأنصار" المنافس القوي، وهنيئاً لجمهور رياضي كبير، يعرف أن الرياضة "ربح وخسارة" والكل رابحون إذا ما عرفوا كيف يعيدون لكرة القدم "بهجتها ورونقها". نادي النجمة، بطل، وستبقى "نجمته" ساطعة في سماء الرياضة اللبنانية، وكلما زادت من حوله الغيوم "المصطنعة"، زاد تألقاً واشعاعاً. |
|
عودة إلى القلمون ا 05 / 06 / 2006 انا متهم بأنني احب بلدة القلمون، واحترم وفاء اهلها واقدر عطاءاتها الرياضية، “التهمة” صحيحة وتسعدني، ولولا ذلك لما عدت للكتابة عن القلمون والرياضة فيها للمرة الثانية في اقل من 20 يوماً. الكتابة عن نادي القلمون تحلو وتطيب في اي وقت، فكيف اذا كان الكلام عن الكرة الطائرة وافواج اللاعبين الذين يأبى القيّمون على النادي، الا ان يكونوا من القلمون، يتدرجون على ملاعب صغاراً ويصلون الى القمة كباراً نعتز بهم. بعد فوز ثانوية القلمون ببطولة فئة عمرية في الدورات المدرسية، كانت للنادي حصة الاسد في البطولات التي نظمها الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة، حلّ رابعاً في بطولة الممتاز واولاً في بطولة السيدات وحصد القاب الفئات العمرية. اول في فئة الشباب 20 سنة، وفي الناشئين 18 سنة والفتيان 16 سنة والصغار 12 سنة والثاني في فئة الاحداث 14 سنة. مبروك لنادي القلمون هذه البطولات التي تزيده فخراً بلاعبين احبوا بلدتهم وناديهم وتزيدنا اعتزازاً بناد عرف كيف ينمي الاجيال الرياضية ويكمل الرسالة التي بدأها مدحت قزيحة وشفيق الفرخ، وتوارثها الخلف عن السلف، وبقيت على وفائها للرياضة وللكرة الطائرة. مهما اختلفت الآراء حول نادي القلمون واداء القيمين عليه، تبقى للنادي “طلته” على الملاعب التي تنعش الذكريات الحلوة في كل مدينة او بلدة في لبنان. كبار السن يعرفونه علماً من اعلام الكرة الطائرة وصغار السن يسمعون من كبارهم كيف ان هذا النادي كان يلبي كل الدعوات، حتى ايام “الفتنة اللعينة” التي كادت تقضي على الوطن، ويسمعون منهم عن مدحت، وشفيق وعبد المجيد، وسمير، وحكمت، وكمال واحمد وغيرهم وغيرهم ممن اغنوا اللعبة وحفظوا للرياضة نبلها. جذور نادي القلمون متأصلة في كل انواع الرياضة وله في كرة السلة وكرة اليد والعاب القوى وغيرها، مساحات، ووقفات مشرفة لم يشارك في تركيب نتيجة مباراة، ولم يساوم، يطالب بما يراه حقاً له، بصوت عال، رئيسه غسان قزيحة على خطى والده مدحت، نائب رئيس الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة، ويفعل المستحيل مع رفاقه في سبيل نمو النادي وازدهاره. مبروك لنادي القلمون، بطولات استحقها عن جدارة. |