|
نعيم نعمان ... والرياضة
|

من نافذتي
09 / 06 / 2008
|
ليلة من ليالي كرة السلة 23 / 03 / 2006 ليلة الثلثاء، أعادت الى الذاكرة، ليلة رائعة، من تلك الليالي، التي تميزت بها، كرة السلة اللبنانية، وأرجعت الى نادي “الحكمة” كل جمهوره، والى اللعبة كل رونقها. مدرجات “مجمع ميشال المر الرياضي”، امتلأت بعشاق اللعبة، المتعطشين للهتاف والتصفيق و”الهيصة”، والذين غابوا، “تسمروا” أمام الشاشة الصغيرة وتتبعوا وقائع المباراة الشيقة التي جرت بين “الفاست لينك” الأردني، و”الحكمة” اللبناني. “وجهاء” الرياضة، تصدروا الصفوف الأولى، التي ضاقت باستيعابهم “كراسيها”. وزارة الشباب والرياضة غابت بداعي “الهجرة” ولانشغالها، وزيراً ومديراً وملحقين، باقناع الدول الشقيقة، للتصويت الى جانب لبنان، كي يحظى بشرف استضافة الدورة الرياضية العربية و”يوظف” كل طاقاته لانجاحها، و”يفجر” قدرات لجانه في التسويق والتنظيم والاستضافة، ويثبت وجود رياضييه على الملاعب، ولو من دون اعداد أو استعداد. ليلة الثلثاء”، أثبت لاعبو الحكمة انهم أبطال، يلعبون لناد بطل، ولا يؤثر في قدراتهم، “هروب” لاعب مهما كان قديراً. نادي الحكمة، يتميز، باستقطابه للجمهور، وكلما أصيب “بنكسة” ادارية أو مالية أو جماهيرية، شفي منها، وهو أشد صلابة، وأكثر تصميماً على الاستمرار في السير على درب البطولات. يكبو ولا يقع، يرعاه معهد عريق في العطاء ويرأسه رئيس “مهووس” بكرة السلة وربما بالرياضة كلها. ما جرى على الملعب قبل المباراة وخلال أوقات الاستراحة، من مظاهر راقية واستعراضات رياضية وفنية، يؤكد أن هنري شلهوب، يستورد من الخارج، أهم مظاهر “التشويق الرياضي”، والتي تتميز بها دول العالم، في افتتاح دوراتها ومبارياتها، ويولي نادي الحكمة اهتماماً كبيراً برغم كثرة مشاغله. ربما انه رجل، لا يحب الفشل. أطيب التمنيات لنادي الحكمة، وكم كنا نتمنى أن يكون “النادي الرياضي” الى جانبه وبالقرب من “الأول ستارز” في هذه الدورة المؤهلة الى بطولة آسيا. ليلة الثلثاء، بداية عودة كرة السلة الى جماهيرها. نعيم نعمان |
|
أهلاً يا بطل لبنان والعرب 09 / 05 / 2006
اهلاً
ببطل
لبنان
والعرب،
فريق
النادي
الرياضي
بيروت
الذي
يعود بعد
ظهر
اليوم من
المغرب،
حاملاً
معه كأس
بطولة
النوادي
العربية
الـ 19،
ومع
عودته،
تعود “الحماوة”
الى
بطولة
لبنان في
كرة
السلة
ومربعاتها
الذهبية
وتعود “الحماسة”
الى
ثنائيات
الاتحاد
وثلاثياته.
اثبت
النادي
الرياضي
انه
الاقوى
في كرة
السلة
بين كل
النوادي
العربية
التي
شاركت في
البطولة
العربية،
وافتقدت
مشاركة
النوادي
المصرية،
التي لو
شاركت،
لكانت
زادت من
قوة
التنافسات
الرياضية
وكان طعم
الفوز
ألذ
واشهى.
ولكن
الانتصار
يبقى
نصراً
للبنان
ولكرة
السلة
فيه.
مبروك
للنادي
الرياضي
الذي لا
يزال
يثبت
يوماً
بعد يوم،
انه عرين
للرياضة
على
انواعها
وبطل من
ابطال
كرة
السلة
آسيوياً
وعربياً
ومحلياً،
وكلما
قست عليه
الظروف
وخسر
لاعباً
مميزاً،
لاصابة
او سفر،
كلما
قويت
عزيمته
وزاد من
تصميمه
على سلك
دروب
البطولات
والفوز
بها.
اهلاً
بأبطال
النادي
الرياضي
الذين
يعودون
اليوم من
بطولة
عربية،
لم
يعرفوا
طعم
الخسارة
فيها،
اهلاً
بالشباب
اللبنانيين
الناشئين
الذين
برزوا
بقوة
ونافسوا
كبار
السن
والخبرة،
اهلاً
باللقيس
والترك
ومنيمنة
وكل
رفاقهم.
لقد
رفعتم يا
ابطال
الرياضي
راية
لبنان
عالياً،
وهتفنا
لكم من
هنا كما
هتف لكم
كل
لبناني
رافقكم
على ارض
الملعب.
مبروك
لكم
وتهانينا
لادارتكم
ومدربكم
وكل فرد
منكم.
مسؤولية
اتحاد
كرة
السلة
كبيرة
للحفاظ
على
انتصارات
تتحقق،
ترى هل
سيقدر “صقوره
وحماماته”
على
اعادة
التوازن
الى
صفوفه
وجمع
عائلته
بعيداً
عن الحقد
والاستفزاز
والنكايات؟
|
|
الى ناشئي كرة السلّة منتخب الناشئين في كرة السلة موجود في الاردن، يشارك في بطولة دول غرب آسيا للناشئين تحت 18 سنة. هؤلاء الشباب الناشئون هم حلقة من سلسلة ابطال كرة السلة اللبنانية. فوج يتقاعد وآخر يحرز البطولات، وثالث يستعد ويتهيأ ليرتقي سلم الامجاد وتستمر كرة السلة لتتحدى اخطاء بعض الاداريين وترتفع فوق الحزازات والنكايات ولتستر عيوب بعض الجمهور الذي يتحمس احياناً اكثر مما يجب، فيهتف طائفياً في المكان الخطأ، معتقداً انه في ساحات السياسيين يهتف لارضاء زعمائها وبعض الذين علموه واوحوا اليه ان خلاص الوطن لا يتم الا بإذكاء نار الطائفية. قلة من الناس تعرف جيداً اسماء لاعبي منتخب الناشئين، ولكن في المستقبل القريب وفور عودتهم من الاردن ستكون اسماؤهم على كل شفة ولسان، لانهم سيحملون الينا انتصارات تجعلهم في موقع مميز بين فرق الطليعة، وسيسلكون درب ابطال اليوم، ناشئي الامس الذين رفعوا راية كرة السلة اللبنانية عالياً في بطولات ودورات مماثلة. يا شبابنا، يا من تلعبون لنا وباسمنا، لن نعدد اسماءكم حالياً، ولكننا نفتخر بكم كفريق ناشئ، ونتمنى لكم الفوز والتوفيق، ونوصيكم بألا تتركوا للغرور مكانة في نفوسكم، دربكم طويل، وكلنا سنهتف لكم وبأسمائكم في الوقت المناسب. العبوا فريقاً واحداً للبنان الذي تعددت وتنوعت فرق اللاعبين فيه وعلى ارضه. وفقكم الله يا ناشئي كرة السلة، سنكون في انتظاركم لنفرح واياكم ونحتفل بكم، الرياضة تحتاجكم وكرة السلة تعتز لكم، وحبذا لو ان بعض الاتحادات تهتم اكثر بمنتخباتها الوطنية ومنتخبات ناشئيها الذين لا بد ان يكملوا طريق النجاح التي سلكها اسلافهم، يا ناشئي كرة السلة، سنترقب اخباركم، أفرحونا، وفقكم الله. نعيم نعمان |