نعيم نعمان ...  والرياضة

 

 

من نافذتي

إتحاد ألعاب القوى

 

بطولة آسيا الـ 17 لألعاب القوى، ستقام في لبنان، مطلع آب 2007، أي بعد نحو 18 شهراً، ما يكفي لزيادة في الاستعداد ومزيد من الاعداد. أمين سر الاتحاد، قال انها المرة الثانية، التي تستضيف فيها دولة عربية، هذه البطولة التي انطلقت في العام 1973، وسبق واستضافتها، دولة الكويت، في العام 1983، ورئيس الاتحاد قال: “إن هذه الاستضافة، انتزعها لبنان، بعد مخاض عسير ومنافسة شرسة”. وهذان الحافزان يكفيان لبذل أقصى الجهود، لتكون هذه البطولة، مشرفة لسمعة لبنان الرياضية، فنياً وإدارياً، وستكون كذلك، بإذن الله، وهمة المسؤولين في الاتحاد وخارجه. وبينما كان بعض وزرائنا، يستعيضون عن اجتماع “مجلسهم”، بالتواجد في “ساحة الحرية”، حيث خطبوا بحرية، من دون “ضغط أو إكراه”، وجمهورهم، هتف لهم بحرية وعن اقتناع، كان الاتحاد اللبناني لألعاب القوى، يعقد مؤتمراً صحافياً، بعد جولة تفقدية، قام بها بمشاركة وفد الاتحاد الآسيوي، زاروا خلالها المنشآت التي ستجري عليها المباريات في مدينة كميل شمعون الرياضية. هناك في المؤتمر الصحافي، تكلموا عن الرياضة، ومدير عام الوزارة، نقل إليهم تحيات وزير الشباب والرياضة، الذي كان يخطب في السياسة ويشارك بالمطالبة برحيل رئيس البلاد، انطلاقاً من ساحة 14 آذار. هذه المفارقات، لن نتوقف عندها، و”ليغن كل على ليلاه”، أما نحن، هنا، “ليلانا” هي الرياضة، وتمنياتنا هي أن ينجح الاتحاد في اختيار الرياضيين اللبنانيين الذين سيشاركون في فعاليات البطولة. الوقت كاف للإعداد، وانتقاء الأفضل واجب، حتى لا تتكرر “مأساة” ما يجري في أكثر من اتحاد، حيث تكون المشاركة ارتجالاً وبمن يحظى يدعم سياسي أو طائفي. الأمير عبد الله شهاب، رئيس الاتحاد، الذي عرف أن يتخطى المشاكل التي واجهت الاتحاد في وقت مضى، مطالب الآن بتخطي كل المشاكل الفنية والمالية التي ستعترض هذا الحدث الرياضي الكبير، خصوصاً أن رفاقه في الاتحاد وخارجه، على استعداد لبذل الكثير في سبيل اعلاء شأن ألعاب القوى. كما ان الأمين العام “المستشار ابراهيم” له من الخبرة والحنكة والتجارب ما يساعد في تأمين نجاح أي عمل رياضي.
 
نعيم نعمان

 

free hit counter