نعيم نعمان ...  والرياضة  

هذه الكرة الطائرة

 

13 / 11 / 2009

   هذه الكرة الطائرة التي عشناها مذ  كنا صغارا ، وعايشناها في صبانا ونحن كبارا ، بدأت تعود الى أذهان وعقول من افتقدوها لفترة طويلة على الملاعب ، وفي المكاتب ومن اشتاقوا الى زخم مبارياتها ، وحلو أخبارها ، ووحدة صفوفها ، وتضافر الايادي حولها .

   هذه الكرة الطائرة ، هي لكل إداري عمل في صفوفها ، ولاعب لعب في نواديها ومنتخباتها ، وهي لكل حكم ، ومدرب ، وفني ، هي لعبة الجميع ، ولعبة المحبة والالفة التي انتشرت في البلدات والقرى ، ايام كانت باقي الرياضات ، محصورة في بعض المدن والنوادي .

   هذه الكرة الطائرة ، هي لكل محبيها وعشاقها ، وندعوهم جميعا الى التصافي ، ونسيان اي عوامل سابقة ، أبعدت البعض عنها ، وزرعت بعض الخلافات بين أصدقاء وزملاء طالما كانوا جنبا الى جنب في السراء والضراء .

  قريبا جدا ، تبدأ أول حلقة من سلسلة بطولاتها ، نتمنى أن تكون ناجحة ، تعيد الجمهور اليها ، وتتناقل وسائل الاعلام أخبارها ، ويبرز من خلالها لاعبون يشكلون نواة منتخب فتي ، يحل تدريجيا مكان اللاعبين الذين سيتقاعدون .

   نتمنى عدلا من الحكام كما عودونا ، وسعة صدر من الادارييين ، وحماسا راقيا من الجمهور الذي يختزن لهذه اللعبة محبة ، وعشقا .

   هذه الكرة الطائرة ، "قديمها " أعطى " جديدها " ، وهكذا ستنتقل الامانة من جيل الى جيل ، وتبقى الكرة الطائرة

 " عروس " الرياضة .

 

نعيم نعمان

 

الوزير والمدير

11 / 11 / 2009

   ربما من محاسن الصدف وحسن حظ " الشباب والرياضة " أن يكون الوزير والمدير من خط سياسي واحد وعقيدة حزبية واحدة حتى لا تتكرر خلافات الماضي بينهما بسبب تعزيز النفوذ وتضارب المصالح وتلبية " طلبات " المحازبين والازلام .

   وزارة الشباب والرياضة في عهد الوزير علي عبدالله ومديره العام زيد خيامي الضليع في كل شؤونها ، والذي يعرف خباياها ومشاكلها ، و"يطبخ" قوانينها ومشاريع مراسيمها وقراراتها ومنها مرسوم " 213 " الذي لم يطبق إلا إستنسابا وصار مثل " الطائف " بحاجة الى تعديل في أكثر مواده التي وصلت في ظروف خاصة ولصالح أفرقاء معينين ولأسباب معروفة .

  الوزير والمدير من نهج سياسي واحد ومرجعيتهما واحدة ، لذلك لا مجال للتحجج بأي " عرقلة " متبادلة كما كان يحدث سابقا . الوزير والمدير سيتعاونان طوعا أو قسرا ، ولا بد من أن يكون تعاونهما لصالح الرياضة والشباب والقوانين ووقف الهدر الرياضي والتخطيط لمستقبل رياضي أفضل .

  ربما الوزير لا يعرف بعد ولكن المدير العام يعرف جيدا كل المؤسسات الرياضية التي استباحت الرياضة وعطلت مسيرتها وأفقدتها " نبلها " كما يعرف كل الاشخاص الذين هدروا المال العام وسافروا للسياحة باسم الرياضة وجمدت المنتخبات الوطنية واغتصبوا القوانين .

 وزارة الشباب والرياضة يجب أن تنجح هذه المرة وتعيد للرياضة بعضا من أمجادها وذلك إذا تضافرت جهود الوزير وسلطته مع خبرة المدير وحنكته .

وإن " فشلا " لا سمح الله ، فلا عذر لهما لأن هذه التجربة لن تتكرر وعندها تصبح العودة الى المديرية العامة للرياضة أفضل من وزارة حاربنا كثيرا من أجل إنشائها .

   نتمنى للوزير الجديد كل توفيق ونجاح ، ومبروك .

نعيم نعمان

 

همروجة الضياع

02 / 11 / 2009

" همروجة " الضياع التي تخيم على البلد ، تنعكس في بعض أجزائها ، سلبا على الرياضة لتزيدها فلتانا وضياعا . الرياضة المهملة قبل ايام تصريف الاعمال ، ازداد إهمالها بعد ان تخلى المسؤولون عنها وضاعت مؤسساتها الراعية لشؤونها .

وزير يستمر في غيابه ، ادارة غير مكتملة وعاجزة عن تلبية احتياجات الرياضة ، لجنة نيابية للشباب والرياضة غير موجودة اسوة بسائر اللجان النيابية ، لجنة اولمبية تدار بواسطة " الدفع الرباعي " بعد ان تعطلت انتخاباتها وضاعت رجالاتها واقتحمتها السياسة من كل جوانب ، اتحادات رياضية سائرة بقدر " ولائها " ، لا تخاف محاسبة ، ولا تحترم القوانين ، ولا تبالي بالاتهامات .

منتخبات وطنية يتدنى مستواها في غياب إعداد جيل جديد يبدأ بالمدارس .

نوادي تغيب ، وممولون يقرفون ويهجرون الرياضة .

اعلام رياضي يخفي الحقائق ويتجاهل الوضع السيء . استزلام ومحسوبيات ، هدر مال ، سفر سياحي وفضائح يتهامسون بها . لا تخطيط ولا اعداد ولا قوانين صالحة لمواكبة تطور الرياضة في العالم .

استثناءات قليلة لا تزال الرياضة قائمة بسببها بفضل اداريين لم ينغمسوا في الفساد ، واتحادات لا تزال تؤمن بشرف الرسالة الرياضة ونبلها ، واعلاميين لا يخلطون بين الواجب والميول السياسية .

الفلتان باق ما لم تحظ الرياضة بوزير يعي مسؤولياته تجاه الرياضة والشباب ، ووزارة ترعى القوانين وتحاسب المخطئين ، ولجنة اولمبية على مستوى لجان دول العالم . وحتى تتحقق هذه الاحلام ، ننتظر الوزارة والوزير الجديد .

نعيم نعمان

 

الاعلام الرياضي

29 / 10 / 2009

   عدة محاولات جرت لتنظيم الاعلام الرياضي ، وكلها باءت بالفشل ، ومنها المحاولة الرسمية التي جرت عبر البند الثامن في الفصل السابع من المرسوم 213 المتعلق بتنظيم الحركة الرياضية والشبابية والكشفية ، والذي حمل تاريخ 27 آذار 2007 ولم يحظ بتوقيع رئيس الجمهورية العماد اميل لحود للأسباب التي يعرفها الجميع ، وتلك المحاولة لم يكتب لها النجاح لعدة أسباب منها :

   لأن تنظيم الاعلام الرياضي ليس من شأن وزارة الشباب والرياضة ، بل هو من اختصاص أهل الاعلام المعنيين والمؤسسات الاعلامية الحاضنة ، كما ان الغاية كانت مشبوهة في الجوهر والشكل واعتبرها الكثيرون هادفة الى نوع من الهيمنة على المسار الاعلامي .

   وبعد ذلك جرت بعض المحاولات الخجولة وكانت في معظمها " قنابل دخانية " تفرضها حروب أهل الرياضة والاعلام .

   معظم الزملاء تطرقوا الى هذا الموضوع ، ولكنهم لم يكملوا الطريق ، ولأسباب متنوعة ،  بينما الاعلام الرياضي يزداد تشرذما وتكثر الاعتداءات عليه وتتنوع ، والزملاء ، وخصوصا الشباب منهم ساكتون وحائرون ، يتنازع معظمهم الاختيار بين الواجب ، والواقع ، والتنسيق بين نبل رسالتهم وميول وأهداف المؤسسات التي يعملون بها .

   من هنا ، أوجه كلامي الى جيل الشباب في الاعلام الرياضي وأعترف أمامكم أنني حاولت مع البعض أكثر من مرة في جميع الصفوف ضمن " مؤسسة " قائمة أو اخرى كان يجري البحث في تأسيسها ، ولكننا اصطدمنا بعقبات ، لا مجال لذكرها حاليا ، حفاظا على ما تبقى من وحدة صف .

   إنه دوركم أيها الشباب كي تجمعوا صفوفكم ، وتتوحدوا في هيئة أو مؤسسة تجمعكم تحت سقف القانون ، وتوحدوا جهودكم ، وتحمي حقوقكم ، جماعات وأفرادا ومداورة .

   في لقاءاتنا ، كلكم تشتكون ، وكلنا نعلن عدم قبولنا بالواقع الأليم ، وتنتهي الأمور باعلان عدم الرضى ونكتفي .

   المطلوب خطوة جريئة ، هادئة ، تجمع صفوف الاعلام الرياضي بكل فئاته ومجالاته .

 وفقكم الله إن خطوتم ، وسامحكم الله إن تقاعستم .

نعيم نعمان

 

كي تستقيم الأمور
 

24 / 10 / 2009
هذه الرياضة «التعيسة» لن تستقيم أمورها إلاّ بوزير واع لأهميتها، متفهم لمشاكلها، قادر على التحرر من إقحام السياسة فيها وحريص على تطبيق القوانين فيها، وهذه الرياضة التي أهملها بعض المسؤولين عنها ولا يتذكرونها إلاّ في الاستحقاقات الكبيرة والسفر السياحي باسمها، لن ترجع الى اصالتها ورسالتها النبيلة إلاّ بتشريعات حديثة تتلاءم مع تطورها في العالم تساهم في انجازها لجنة نيابية للشباب والرياضة «تتشكل» بعيداً عن المحاصصة والطائفية وتضم نواباً قادرين على التشريع الصحيح كما يقدرون أهمية مسؤولياتهم تجاه الشباب والرياضة ومستقبل الوطن.


وهذه الرياضة التي «يتناتشونها» حصصاً ويهدرون اموالها ويستولون على ما تبقى من «خيراتها» ويتجاهلون نبل رسالتها ويحولونها الى «خلايا» حزبية وسياسية لن تكون الوجه الجميل للرياضة اللبنانية إلا مع لجنة اولمبية على شاكلة اللجان في سائر الدول المتحضرة، تتكوّن من نخبة القوم القادرين على العطاء مع احترامنا الكلي وتقديرنا لكل الذين أعطوا الرياضة في هذا المجال.


وهذه الرياضة «المهترئة» لن تعيد الوطن الى المكانة التي يستحقها، واحتلها سابقاً في أكثر من مجال رياضي إلاّ اذا جرى «الدم الجديد» في عروق الكثير من اتحاداتها الرياضية وحلّت الكفاءة فيها بدلاً من «المحسوبية» والاستزلام.


وهذه الرياضة «المعدمة» والمحتاجة الى المال، ويهرب المتمولون منها بسبب ممارسات ادارية ومحاولات استغلال وابتزاز لن تتركز امور نواديها إلاّ اذا حسنت النوايا وطغت الارادات الخيرة على ممارسات لجانها الادارية وازداد الاهتمام بالفئات العمرية والناشئين وتحولت المدارس مجدداً الى «مقالع» رياضية تغذي النوادي والمنتخبات باللاعبين واللاعبات.


وهذه الرياضة «اليتيمة» بالرغم من كثرة «أبواقها» لن تسترجع اصالتها إلاّ اذا قيض الله لهما، اعلاماً رياضياً يراها بمنظار الحقيقة والنقد البنّاء، ومؤمن بالرسالة التي يحملها.
ولنا عودة الى موضوع الاعلام وتنظيمه.


نعيم نعمان
 

 

قدامى الكرة الطائرة 2009

 20 / 10 / 2009

تجربة تجمع «قدامى الكرة الطائرة» ناجحة ويصح تعميمها على رياضات اخرى وبخاصة كرة القدم وكرة السلة.

ليلة السبت كانت خاتمة الدورة التي حملت اسم المرحوم سامي لحود اول رئيس لاتحاد اللعبة.

وذلك في حضور انطوان شارتييه اول رئيس للتجمع ورئيسه الفخري حاليا وشحاده القاصوف الرئيس الاسبق للاتحاد ورئيسه الفخري الدائم وعدد كبيرمن مسؤولي الاتحاد والتجمع والنوادي.

كانت المباراة شيقة بين قدامى الصرفند وقدامى المعني مبروك «للصرفند» الفوز بكأس الدورة.

ويوم الاحد كان موعدا لجمعة العمومية مع انتخاب اربعة اعضاء مكملين للجنة التجمع.

وفاز المرشحون بالتزكية واجتمعت اللجنة وانتخبت نزار الزين رئيسا جديدا وهكذا تكون قد اعطت القوس باريها.

لان نزار عايش الكرة الطائرة في كل مراحلها وله عدة مؤلفات فيها ويحظى بمحبة الجميع ويسهل عليه النجاح واكمال الرسالة التي بدأها انطوان شارتييه وتحقيق احلام عشاق الكرة الطائرة نزار الزين ورفاقه سيكونون حتما فريقا متجانسا يحقق طموحاتهم في خدمة اللعبة وتركيز المحبة والالفة بين القدامى، خصوصا ان نزار وامين سره عبدو جدعون الذي يعتبر ذاكرة الريان والكرة الطائرة هما من المؤسسين العاملين على تحقيق الحلم الكبير وكما كانا منذ عشرات السنين في الملعب معا سيكونان اليوم في الادارة والمسؤولية معا، لهما ولكل اعضاء التجمع تهانينا.

تجمع القدامى نجح في مهمته وكان من الممكن ان يكون النجاح اكبر لولا الاهتمام بالتأسيس ووضع الركائز التي ستساعد كثيرا في تدعيم بنيان التجمع.

تجربة التجمع تتمناها في اكثرمن مجال ولعبة،الزميل ناجي شربل تمثل بها لما طالب بتجمع مماثل للاعلام الرياضي، قديمه وجديده يتمنى له النجاح مع رفاقه الشباب المحتاجين الى لقاءات اكثر وحوار دائم في سبيل تعزيز المهنة وكرامتها.

مبروك مرة جديدة للتجمع لجنة الجديدة ورئيس المعطاء نزار الزين.

نعيم نعمان

 

 
الوزارة المنسية

16 / 10 / 2009


مع موجة التفاؤل التي تتكسر على شاطئ التشكيلة الوزارية وتبشر بولادة حكومة جديدة بعد مخاض طويل، وفي زحمة التنافس على الحقائب الوزارية وتصنيفها بحسب اهميتها لدى كل طرف سياسي، او فئة طائفية لم نسمع اي كلام عن وزارة الشباب والرياضة وكأنها لم تدخل لائحة التصنيفات ولم تطرح على مائدة المحاصصة وكأنهم كلهم يعتبرونها وزارة «هامشية» لا اهمية لها مع انها في الواقع يجب ان تكون من اهم الوزارات لانها تتعلق بالشباب الذين بهم ومنهم تبنى الاوطان ويُصان استقلالها.


وزارة الشباب والرياضة كانت مطلباً ملحا لكل الرياضيين وبعدما تحقق المطلب، كانت خيبة الامل مع وزارة من دون هيكلية.


وزارة اوقفت المساعدات المالية عن الاتحادات والنوادي وحولت ما لديها من مال ضئيل الى مساعدات استنسابية استفاد «المحاسيب والازلام» من القسم الكبير منها، وزارة قوانينها عرجاء لا تطبق، وزارة الغت المعهد الوطني للرياضة وهو من اسس بناء رياضة مصحيحة لن ندخل بتفاصيل ما تحقق او لم يتحقق، لاننا نريد ان ننسى الماضي ونتطلع الى المستقبل مع وزير يهتم بمشاكل الشباب ويعي تماما اهمية الرياضة.


نريد وزيرا يعالج ازمة اللجنة الاولمبية التي طالت ويحاسب هادري المال في المؤسسات الرياضية ويسهر على تطبيق الانظمة والقوانين ويمنع السفر السياحي باسم الرياضة.


نريد وزيراً يقف مع وزارته على الحياد ولا يكون طرفا في الخلافات الرياضية بل حكما عادلاً.


نريد وزيراً يعيد المعهد الوطني للرياضة ويسعى مع وزارة التربية والتعليم العالي، لاستعادة الاتحاد الرياضي المدرسي المجمّد هناك.
عدم الاكتراث يقلق الشباب والرياضيين، حتى اللجنة النيابية للشباب والرياضة لا يتنافسون من اجلها بالرغم من اهميتها، تعيسة هي الرياضة «ومساكين» شباب لبنان الذين حولوهم الى «وقود» للتظاهرات والهتافات.

نعيم نعمان

 

النادي اللبناني للسيارات والسياحة 2009

 

 12 / 10 / 2009

صحيح انني لم اره او اسمع صوته منذ اكثر من سنة ونصف السنة ولكن رياض حداد يبقى في ذهني ‏وذاكرتي ذاك الاداري الرياضي المعطاء والنشيط الذي يعمل بصمت وهدوء ولا يتوقف ابدا عند ‏صغائر الامور او المهاترات الرياضية.‏

رياض حداد نجح في كل المهام الرياضية التي تطوع لها وفي كل المجالات ومنها الدورات الدولية في ‏‏«التنس» التي ينظمها النادي اللبناني للسيارات والسياحة حيث تظهر لمساته واضحة وجليّة ‏واخرها كانت الدورة الدولية التاسعة للسيدات التي اجريت بنجاح وتنظيم رائع وبرعاية ‏فخامة رئىس الجمهورية العماد ميشال سليمان.‏

النادي اللبناني للسيارات والسياحة في «الكسليك» اصغر من وزارة واكبر من سفارة في ‏عطاءاته السياحية انه يستقطب بطلات وابطال العالم في التنس عاما بعد عام ويستقبل ‏السياح بحرا وبرا وهو من المعالم السياحية الراقية والنظيفة على شواطئنا والقيمون عليه ‏يستحقون الشكر والتقدير وفي طليعتهم رياض حداد ومن حقهم علينا ولو لمرة في كل عام ان ‏ننصفهم حتى ولو كان الكلام لا يقدم ولا يؤخر في زمن «الدفق» في الكلام السياسي.‏

الفراغ السياسي يملأه نشاط رياضي متنوع.‏

بعد الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية كانت البطولة التاسعة لتنس السيدات متزامنة ‏مع دورة حسام الدين الحريري لكرة السلة وبدء بطولة كرة القدم والاعلان عن مواعيد بطولات ‏اخرى منها كرة السلة والكرة الطائرة واستمرار دورة قدامى الطائرة مع نشاطات محلية ‏ودولية متعددة فيا حبذا لو ان الفراغ الوزاري في الشباب والرياضة يملأه «المير الوزير» ‏قبل ان يرحل والاّ الامل باق مع الوزير الجديد اذا حضر قريبا.‏

نعيم نعمان

 

 
الاصلاح المطلوب


08 / 10 / 2009


جميل أن تكون بداية العودة الى كتابات في الرياضة مع «راي باسيل» بطلة الرماية التي حملت الى لبنان بالامس القريب، ميدالية فضية في بطولة آسيا للرماية على الأطباق والتي جرت في «كازاخستان».


مبروك لنا ولبطلتنا هذا النصر في وقت كانت «خيبة الأمل» تخيم علينا في اكثر من مجال رياضي.


خلال «الفتنة» التي اسموها حرباً لبنانية توقفت عن الكتابة في الرياضة وكانت عودتي عبر «الديار» في 23 آب 1993.


وفي مطلع شباط 2009 توقفت مجدداً عن الكتابة وابتعدت عن الرياضة فهل يا ترى ستكون عودتي مرة جديدة عبر «الديار» ومع الصديق الوفي جلال بعينو ايضاً في زمن عزّ فيه الاصدقاء؟ صحيح ان «بصري خفّ ولكن «بصيرتي» قويت ورأيت في البعض ما لم اكن أراه.


سنة 1993 كانت مقالتي الاولى عن الاصابع التي ترتفع في بعض الاتحادات و«التنفيعات» التي تتحقق في اتحادات اخرى.
وكتبنا في حينه عن المديرية العامة للشباب والرياضة وطالبنا بوزارة تعنى بالشباب وتهتم بالرياضة وكانت لنا الوزارة ولا زلنا مع «المديرية» بواجهة وزارية وعدم اكتراث ولا مبالاة بالشباب والرياضة وكم كتبنا في تلك الايام عن اللجنة الاولمبية ومشاكلها وخلافاتها ولا نزال اليوم مع لجنة رباعية تدير اللجنة بسبب الخلافات المزمنة التي تتحكم بمسار بعض «قادة» الرياضة.


قوانين الرياضة سيئة في معظمها والمرسوم الاخير الذي ادّعوا فيه تنظيم الرياضة كان منقوصاً واستنسابياً وعبثا حاول الكثيرون المطالبة بتصحيح شوائبه.


اذا كنا حقيقة نريد مواقعا رياضية مميزة فما علينا الاّ ان نبدأ باصلاحات رياضية تبدأ من الوزارة وتصل الاتحادات مرورا باللجنة الاولمبية.

نعيم نعمان

 

 
الحدث الفرنكوفوني


06 / 10 / 2009


مهما قيل عنها وفيها، تبقى الدورة السادسة للألعاب الفرنكوفونية التي استضافها لبنان علامة حلوة ومميزة في تاريخ لبنان الحديث على كل الأصعدة.ومهما تنوعت الاراء وتضاربت حول تقييمها على الصعيدين الاداري والفني، لا بد من تثمين الجهود التي بذلت وأثمرت نجاحاً على مدى اكثر من عشرة ايام.


ومهما كانت دوافع وخلفيات بعض المنتقدين او المؤيدين، فلا بد من كلمة حق تقال عن كل الذين عملوا عدة شهور في الاعداد والتنظيم سواء كانوا من المتطوعين مجاناً او العاملين بأجر، لأنهم جميعاً استحقوا الشكر لما بذلوه من جهود أوصلت الدورة الى نهايات سعيدة.
هذا لا يعني ان الدورة لم تخل من «شوائب» تعودنا عليها في كل الاستحقاقات الدولية التي جرت على أراضينا ولا مجال حاليا لتعدادها، سيما وان الدورة لا تزال في خواتمها..


وتبقى الايجابيات على الصعيد الوطني اكثر واقوى من السلبيات التي لا بد من تلافيها مستقبلا عند استضافة اي حدث دولي.


والافتتاح الرائع خففت من روعته تدابير صارمة، ربما لضرورات امنية ولكنها ابقت نصف المدرجات فارغة وأرغمت الكثيرين من غير القادرين على «المشي» على العودة الى منازلهم ومتابعة الحدث الكبير عبر شاشة التلفزيون.


تحية خاصة الى الصبايا والشباب المتطوعين في البروتوكول والتنظيم، لقد كانوا صورة لبنان الحقيقي، لبنان المستقبل وتحية للاعلام الرياضي الذي واكب الحدث الكبير بمصداقية.


وتحية الى الرياضيين وسيدات كرة السلة خاصة لأن الجميع اعطوا ما سمحت به ظروف الاعداد المتأخر والمال غير المتوفر في الوقت المناسب.لبنان نجح في استقبال الفرنكوفونية.


شكراً لكل الذين ساهموا بذلك.

نعيم نعمان

 

 

وداعا والى اللقاء

حتى عن موقعي "الالكتروني" سأغيب لمدة شهرين أو أكثر ، بسبب السفر الى اميركا

آمل مع عودتي أن أستعيد نشاطات يومية في الصحافة اضطررت الى الغياب منها

  مسارح  الوطن ستكون أكثر ازدحاما بالمسرحيات المتنوعة

مسرحية الانتخابات على قدم وساق ، مسرحية اللجنة الاولمبية تستمر في عرض هزلي ومؤسف

الحالة تزداد سوءا ، ولا نزال بانتظار "الفرج" وعودة الضمائر

وداعا والى اللقاء

نعيم نعمان

 

نافذة الاربعاء 04 / 02 / 2009

حتى لا أغيب طويلا

     حتى لا تغيب طويلا ، قالها لي صديقي عبده جدعون ، مبديا استعداده ليكون "عيني وعوني"  ولو طيلة ايام الاسبوع ، ارادني أن ابقى مع قرائي الذين عشت معهم مرارة الرياضة وحلاوتها .. فاتفقنا على أن أطل عبر موقعي الالكتروني يومي الاربعاء والاحد ، حتى "يفرجها الله"

  بداية أشكر الصديق عبده وكل الذين اتصلوا للاطمئنان ، وأخص الصديق الزميل ناجي شربل رئيس تحرير النهار الرياضي الذي خصني بكلمة نابعة من قلبه وعقله في جريدة النهار اول شباط .

سأطل من هنا ولو لمرتين في الاسبوع ، وأشكر الرب الذي ينير دربي في هذه المحنة المؤقتة والتي كشفت لي أولئك الذين يدعون الصداقة .

من نافذتي ، ابتدأت في العام 1967 عبر "لسان الحال" بامضاء المراقب .. وستستمر باذن الله طالما "القلب" ينبض والعقل يوجهني في محاربة الفساد الرياضي المستشري في معظم الادارات والمؤسسات الرياضية وغير الرياضية .

والى اللقاء يوم الاحد باذن الله

نعيم نعمان

naimnaaman33@hotmail.com  

abdogedeon@gmail.com